
لا… كده مش نهاية القصة، ده مجرد أول حساب.
اللي حصل كان صدمة لإبراهيم وأهله، بس الناس دي مش بتتغير من قلم ولا من ساعة رعـ,ـب. النوع ده يا بيرجع أسوأ… يا بيتكسر خالص. وساعتها بس نقدر نقول “انتهت”.
خليني أكملك النهاية الصح:
عدّى أسبوع.
ليلى لسه في المستشفى مكاني، وأنا براقب من بعيد. مكنتش هرجع لها غير لما أتأكد إن البيت بقى آمن فعلًا… مش تمثيل.
في الأسبوع ده، إبراهيم اخـ,ـتفى تقريبًا من الشارع. لا قعدة على القهوة، ولا صوت عالي. الناس بدأت تهمس:
“فيه حاجة حصلت في البيت ده…”
بس أنا كنت مستنية الفعل… مش الكلام.
في يوم بالليل، وقفت تحت العمارة تاني.
نفس الشباك… بس المرة دي كان مقفول.
طلعت.
وقفت قدام الباب… لكن قبل ما أخبط، سمعته.
صوته.
كان واطي… ومش شبهه.
“خلاص يا أمي… قلتلك مش هلمسها تاني.”
سكت شوية… وبعدين:
“أنا غـ,ـلطت.”
الجملة دي… تقيلة عليه.
أوي.
خبطت.
فتح.
أول ما شافني… وشه شحب.
“إنتي…”
دخلت من غير كلام.
بصيت حواليّ… المكان هادي. مفيش توتر. مفيش خـ,ـوف في الهوا.
ليلى كانت واقفة في المطبخ.
أول ما شافتني… عيونها دمعت.
قربت منها.
“جاهزة ترجعي مكانك؟”
هزت راسها.
بس قبل ما نبدّل… لفيت لإبراهيم.
كان واقف… ساكت… مكـ,ـسور شوية.
قلت له بهدوء:
“أنا مش موجودة دايمًا.”
بلع ريقه.
كملت:
“بس اللي حصل ده… يتنسى لو إنت نسيته؟”
هز راسه بسرعة: “لا… لا مستحيل.”
قربت خطوة:
“لو إيدك اترفعت تاني… مش هتلاقي حد يوقفني المرة الجاية.”
سكت… وبص في الأرض:
“مش هتترفع.”
رجّعنا كل حاجة زي ما كانت.
ليلى خرجت… وأنا رجعت مكاني.
الباب الحديد اتقفل تاني… بس المرة دي، أنا اللي اخترت أرجع.
بعد شهور…
الدكتورة سألتني:
“حاسّة إنك اتحسنتي يا نادية؟”
ابتسمت لأول مرة بصدق:
“أنا بس بقيت بعرف أختار… أستخدم قوتي إمتى.”
بره…
ليلى بقت أقوى.
مش بس عشان أنا… لا.
عشان هي شافت إن الخـ,ـوف له نهاية.
وسارة؟
بقت تضحك.
تضحك بجد.
أما إبراهيم…
اتغير؟
آه… بس مش عشان بقى ملاك.
اتغير… لأنه شاف حد أشرس منه.
وفهم أخيرًا إن اللي قدامه مش ضحية.
النهاية الحقيقية؟
مش إن الشر اخـ,ـتفى…
لكن إن الخير بقى عنده أنياب.
لو حابب، �ممكن نعمل جزء تالت أقوى (مثلاً: إبراهيم ينتقم، أو سر في المصحة يتكشف)… القصة دي لسه فيها مساحة تتقلب 180 درجة.
سجل الذهب في المعاملات الفورية، اليوم السبت قيمة 3390 دولارا للأونصة.
وقد تراجعت أسعار الذهب خلال الأسبوع المنقضي، مسجلة أول خسارة أسبوعية لها منذ نحو الشهر، في هبوط مفاجئ رغم تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، والتي تعد عادة عاملا داعما للطلب على المعدن الأصفر كملاذ آمن في أوقات الأزمات.
وتراجع الذهب إلى ما دون مستوى 3400 دولار للأوقية، ليستمر بعد ذلك في مسار هبوطي تدريجي دون تراجعات حادة، حتى لامس مستوى قرب 3384 دولارا، وفقا لبيانات منصة «ماركت ووتش»، وتأتي هذه الخسارة الأسبوعية رغم أجواء الترقب والقلق المسيطرة على الأسواق العالمية، وسط احتمالات متزايدة لتوسع دائرة الحرب في الشرق الأوسط، وهو ما كان من المتوقع أن يدفع المستثمرين إلى زيادة مراكزهم في الذهب.
سجل الذهب في المعاملات الفورية، اليوم السبت قيمة 3390 دولارا للأونصة.
وقد تراجعت أسعار الذهب خلال الأسبوع المنقضي، مسجلة أول خسارة أسبوعية لها منذ نحو الشهر، في هبوط مفاجئ رغم تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، والتي تعد عادة عاملا داعما للطلب على المعدن الأصفر كملاذ آمن في أوقات الأزمات.
وتراجع الذهب إلى ما دون مستوى 3400 دولار للأوقية، ليستمر بعد ذلك في مسار هبوطي تدريجي دون تراجعات حادة، حتى لامس مستوى قرب 3384 دولارا، وفقا لبيانات منصة «ماركت ووتش»، وتأتي هذه الخسارة الأسبوعية رغم أجواء الترقب والقلق المسيطرة على الأسواق العالمية، وسط احتمالات متزايدة لتوسع دائرة الحرب في الشرق الأوسط، وهو ما كان من المتوقع أن يدفع المستثمرين إلى زيادة مراكزهم في الذهب.

